فضاءات الدهشة

يهتم بالكتابة المدهشة..رئيس التحرير أحمد الفلاحي

نصوص

الممر الأخير

ضحى بوترعة

قالت:
أحبك وأولد من جديد في الممر الأخير
ليس سرا أن تكون مذاق السكر
هكذا تحاور نفسها،
قريبة من الشمس حين كنا اثنين نحصي الوقت
وفي دهشة نبكي…..
فتتّسع فينا الظهيرة ولم نكن في حاجة للماء .
هنا في مفترق الشارع اللقيط بين الأرض وحذاء زجاجي
غرقنا في فتنة الرّوح فألتقى الظلّ بالظل
وكل ظلال الخلايا تعتصم ببيانات القلب
إذا ما انكشفت لحظة البهجة
النّجوم تعدّ لنا مصباحا وبعض من نبيذ المكان
وذاك أنت تدير ساعتك الفضيّة أخر اللّيل
على ضوء امرأة تجمع القصائد فوق وسادتها
تعد أصابعها وتمضي
ولم أكن أنا وحيدة غربتي
كنت أعد زينتي وفنجان قهوة من نضج الأنوثة
ملامحي أنّي الملكة
أرتب ما ليس حولي وأختلس ضوء مولود الفصول الأربعة..
وانت تتهجّى تفاصيل الكون فيّ
….وتفتح أزرار الأرض
فأرث نعومة أناملك في الحضور
وأمضي الى آخر الفكرة لأستنفر النرجس والودَع العجيب
أغري المغيب فيك وأتعقب الحواس……
يا هذا المتخفي….
اترك لي بقايا الأرض قبل النّوم…………
لأكون أنثى تعد جسدها قبل الخلق……….

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *