فضاءات الدهشة

يهتم بالكتابة المدهشة..رئيس التحرير أحمد الفلاحي

بوست نصوص

سكرينشوت

صدام الزيدي

 

عن لقطات السكرينشوت المعبوء بها تلفوني..

كل لحظة، سكرينشوت جديد
كل لمحة إدهاش، سكرينشوت!
أنا أتحول إلى سكرينشوت ملغوم بمئات النصوص تتزاحم في رأسي.
نوتة موبايلي، كيف أعبر لها عن شكري وامتناني بما يليق بكائن خرافي-رقمي لا يحتاج لإعطاء أوامر حفظ وتدوين. أدين لها بلانهاية
نوتة موبايلي التي اتسعت لكل شيء بعد أن طارت أشلاء البلاد ناحية كل شيء
إن لم يكن سكرينشوت
ثمة بديل، حتما
أعني:
note everything
تختصر الطرق والدروب والمنعطفات وتذهب بي للمستقبل بمجرد التماعة
الاااااان

لحظة.. أعمل لهذه الجنونيات
سكرينشوووووووت:
“شششششت”.

أعرف جيداً عنصر الدهشة في تلافيف نوتة موبايلي الزرقاء..
أكتب فحسب، ولا أعطي الأوامر.
أنا أكتب وهي تؤرشف.
أنا أنجز لقطة سكرينشوت وهي تقهقه بأقصى ما يمكنها أن تفعله، كي تستفز السديم المتورم في انفلاتات كونية صاخبة!
_______________
27 نوفمبر، 8، 9، 10ديسمبر 2017

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *